نشرة ديم البريدية - العدد #2

بواسطة ديم #العدد 2 عرض في المتصفح
التسويق وسر سلوك الطفل

أهليييين

قبل ما نبدا بالنشرة البريدية 👀

شكرًا لك لأنك اشتركت معاي وقررت تعطيني من وقتك وتقرأ في مجال التسويق 

ومتفائلة جدًا بإنه تكون هذي النشرة البريدية سبب تميزك ونجاحك في مشروعك الحالي أو المُستقبلي(:💸

اكيد تساءلت ايش علاقة التسويق بالطفل!

وهل فعلًا الأطفال مبدعين بالتسويق بالفطرة؟!

وهل اذا فهمنا سلوك الطفل راح نقدر نفهم التسويق بشكل أعمق وصورة أكبر ؟!

احب اقولك انه، اذا عرفت كيف تتعامل وتقنع طفل ماتجاوز العمر ١٢ سنة 

فأنت قادر على إنجاح مشروعك تسويقيًا!

خل اعطيك مثال:

لنفترض عندك طفل مريض 

وضروري يشرب دواء ولا راح تسوء حالته الصحية بشكل أكبر

ايش المطلوب منك؟!…..

الفعل التقليدي للأسف راح نعطيه أمر مباشر

وهذا خطأ 😑 

الفعل الإبداعي والمميز واللي يعطي نتائج….!

(غير مباشر ويعزز التفكير اللاواعي ويؤدي إلى تنفيذ )

١/ تحاول تخلق سيناريو مدروس وناجح 

مع أي احد من أفراد العائلة 

وتبيّن قد ايش هذا الدواء فرق معاك(word of mouth)

٢/ تشغل مقطع يوتيوب بصوت عالي عن الإضرار الجانبية لعدم شرب الدواء (customer experience)

٣/ تكلم الدكتور المُختص وتفتح الجوال سبيكر وتخليه يشرح مدى أهمية شرب الدواء(Expert effect)

كل هذي الأساليب تسويها والطفل حولك يسمعها ويحللها ويتخذ القرار إللي غالبًا راح يكون من صالحك ويشرب الدواء✅

 دائمًا وأبدًا ركّز على الأساليب الغير مُباشرة(اللاواعي)

الأفكار تطول والحديث ماينتهي وعالم التسويق بحر

وهذي فقط بداية البداية(:

حكمة اليوم وكل يوم🤍

"التسويق باختصار هو تركيزك على اللاواعي "

انتظرني الإسبوع القادم بنشرة بريدية مُلهمة أكثر 

وأفكار إبداعية تسويقية أكثر

شاركني رأيك وتذكر تهمني ملاحظاتك واقتراحاتك

ولاتنسى

منك اتعلم (:


شارك العدد
أيقونة البريد الإلكتروني البريد الإلكتروني أيقونة تويتر تويتر أيقونة فيسبوك فيسبوك
نشرة ديم البريدية

نشرة ديم البريدية

بواسطة ديم