زفة الحافظ بين نجد واسطنبول |
| 6 فبراير 2026 • بواسطة محمد • #العدد 14 • عرض في المتصفح |
|
حفظ القرآن غاية العز والشرف، فهنيئا لكل حافظ ..
|
|
|
|
|
حافظ القرآن أهل للاحتفاء والتكريم. فاحتفوا بأولادكم وشجعوهم كلما حفظوا . |
|
لابد أنه قد صادفك في يوم من الأيام مقطع لزفة الحافظ في بعض البلدان وخصوصا في اسطنبول 🇹🇷 حيث يطوفون به في الشوارع في موكب تحفه المسرات والابتسامات وأصوات المنبهات فرحا بهذا الإنجاز العظيم وافتخارا بهذا الحافظ الجديد ، وهي عادة قديمة وليست حديثة العهد، وقد ذكر بعض الأصحاب أن الشيخ الفاضل والرحالة المعروف محمد بن ناصر العبودي رحمه الله قد ذكر هذا الأمر ووصف المشهد كما هي عادته الجميلة في وصف مايراه ونقله للقارئ في كتبه كأنما يشاهده معه، رحمه الله وغفر له. |
|
|
الكاتب والرحالة الكبير الشيخ محمد بن ناصر العبودي -رحمه الله- يُعد من أدق من أرّخوا للحياة الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في منطقة القصيم. GEMINI |
|
"ويصف العبودي المشهد كالتالي: |
|
الزفة واللباس: عندما يتم الطفل حفظ القرآن الكريم، يُلبس أحسن الثياب (غالباً بشت وعقال مقصب)، ويُطاف به في الشوارع والأزقة. |
|
الموكب: يسير خلفه بقية طلاب "الكتاتيب" (المدرسة) وهم ينشدون "التحميدة"، وهي قصائد شعبية دينية تتضمن الثناء على الله والشكر له، مثل قولهم: |
|
"الحمد لله الذي هدانا.. |
|
للدين والإسلام واجتبانا". |
|
الدوران في الشوارع : يمر الموكب على بيوت الأقارب والأعيان، وكان الناس يخرجون لمشاهدته ويباركون له، ويوزعون "القريض" (الحمص الناشف) أو الحلويات البسيطة والدراهم على الأطفال المشاركين. |
|
المكان والزمان: أشار العبودي إلى أن هذا كان هو "العيد الحقيقي" لأسرة الطفل وللمعلم (المطوع)، وكان الهدف منه تشجيع بقية الصغار على الحفظ " |
|
|
وأما في اسطنبول فالصور كثيرة وكذلك المقاطع ، وأما عن احتفالهم بالحافظ وفرحهم به وعاداتهم في ذلك فقد سألت Gemini وهذا جوابه : |
|
"يكثر هذا المشهد الجميل في تركيا، حيث يُعامل حافظ القرآن معاملة "العريس" أو القائد العائد بالمنتصر، ويُطلق على هذه الاحتفالات اسم (Hafızlık Merasimi) أو "مراسم الحفظ". |
|
وصف زفة الحفاظ في تركيا : |
|
في المدن التركية (خاصة في قونية، ريزا، وإسطنبول)، يتم تنظيم مواكب سيارات ضخمة تشبه زفة الأعراس تماماً:تزيين السيارات: تُزين السيارات بالورود والأعلام التركية، ويُكتب على السيارة الأمامية "ما شاء الله" أو "حافظنا الغالي "الموكب: يركب الحافظ (أو مجموعة من الحفاظ) في سيارات مكشوفة أو سيارات فارهة، وتتبعهم قافلة طويلة من السيارات التي تطلق الأبواق احتفالاً . |
|
|
الاستقبال الشعبي : |
|
يخرج الناس إلى الشوارع والشرفات لرش الزهور أو التصفيق للموكب أثناء مروره في الأحياء ." |
|
ونلاحظ مما سبق شدة الفرح بالحافظ ومشاركة الجميع له هذه الفرحة وهذا الإنجاز العظيم، وحق له أن يفرح ، كيف لا وقد حوى صدره أعظم كلام وأثقله ! |
|
- يعلق Gemini قائلا : |
|
تتشابه هذه المشاهد التركية الحديثة مع ما ذكره الشيخ العبودي عن "زفة الحافظ" في نجد قديماً، والفرق الوحيد هو استبدال المشي بالأقدام والأهازيج الشعبية، بالسيارات الحديثة وأبواقها. |
|
|
وفي الختام رسالة للشباب ذكورا وإناثا أن يجتهدوا في حفظ القرآن ويحرصوا على ذلك، ورسالة للاباء والأمهات أن يشجعوا أولادهم على الحفظ ويعودوهم عليه منذ الصغر وليعتبروا ذلك مشروع العمر . |
|
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن . |
|
💡 وقبل أن أرسل النشرة تذكرت أمرا أحببت أن أضيفه لنفكر ونتأمل فيه جميعا، انظر كيف حفظ هؤلاء الترك وغيرهم من العجم القرآن وهم لايعرفون العربية ويصعب عليهم تعلمها والنطق بها فضلا عن أن يحفظوا بها، وماهذا إلا مظهر من مظاهر تيسير القرآن لمن طلبه واجتهد في حفظه، وهو مشهد يأسر العقول ويسلب الألباب.. وهذه تغريدات حول هذا المعنى : |
أثر القرآن على اللسان :
مقاطع وتغريدات.
x.com
|



التعليقات