❌ من الممكن أن تدمّر حياتك في أي لحظة بسبب هذا الخطأ!

11 أبريل 2026 بواسطة خالد بزماوي #العدد 132 عرض في المتصفح

قد تظن أن العنوان مجرد عبارة تسويقية، لكن الحقيقة أنه واقعي تماماً.

بصفتي مؤسس شركة تسويق، تعاملت مع مئات العملاء، وأجزم أنه كان بإمكاني أن أتسبب بخسارة 75% منهم لكل ما يملكونه قانونياً، لولا خوفي من الله وحرصي على التعامل معهم بأمانة وبأفضل ما أستطيع.

السؤال الأخطر

دعنا نطرح السؤال الحقيقي: ماذا لو كنت شخصاً سيئ النية وأردت إيذاءهم؟

كان لدي، وبشكل قانوني تماماً، القدرة على:

  • سرقة أموالهم
  • منعهم من مقاضاتي
  • الاستحواذ على أهم أصولهم وممتلكاتهم
  • وحتى الاستيلاء على مشاريعهم بالكامل

كيف يمكن أن يحدث ذلك؟

الإجابة ببساطة: العقود.

نعم، أغلب العملاء يقعون في مشاكل لأنهم يوقّعون على عقود لم يقرؤوها. والمفارقة أنك تفعل ذلك يومياً دون أن تنتبه.

فعند التسجيل في أي موقع أو تطبيق، أو حتى عند الضغط على رابط للدخول إلى موقع ما، فأنت في الواقع توافق وتوقّع على اتفاقية استخدام قد تتضمن بنوداً لا تدرك خطورتها أو لا تحتاجها أساساً.

هل تعلم أن هناك منصة بث مسلسلات مشهورة تضم ملايين المستخدمين، تتضمن شروطها بنوداً تحد من قدرتك على مقاضاتها أو المطالبة بتعويضات حتى في حالات جسيمة؟

ما الذي لا يخبرك به أحد

في إحدى المرات، تغافل أحد عملائي عن قراءة العقد، ووقع في مشكلة كبيرة. وكان بإمكاني كممثل لشركتي أن أتركه يواجهها وحده، لكننا نفضل دائماً طريق راحة العميل وضمان حقوقه قبل أي شيء.

فكّر للحظة:

هل الجميع سيتصرف بنفس الأمانة؟ أم أن توقيعك على عقد دون قراءته قد يضعك يوماً في ورطة لا يمكنك الخروج منها؟

قراءة العقد ليست خياراً… بل هي خط دفاعك الأول.

مشاركة
نشرة خالد بزماوي البريدية

نشرة خالد بزماوي البريدية

نشرة بريدية تتناول مواضيع تدور حول التسويق الرقمي والأعمال والوعي المالي وعني شخصياً بكل ما يدور داخل جدران رأسي. قد تجدني أشاركك خلاصة خبرات سنوات طويلة بمقال واحد فقط، أي خلاصة الخلاصة بشكل مفصل.

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة خالد بزماوي البريدية