دهشة دهشة

صفحة بيضاء

بواسطة صابرة عبدالمجيد #العدد 8 عرض في المتصفح
نحن من نملأ صفحاتنا البيضاء بما نُحب.

مساء الخير يا مدهش!

هذه المساحة لك الآن.. لتكتب كلمة أو كلمتين.

لتقول شيئًا ما لنفسك قبل أن تقوله لي.

لتعتاد على الكتابة..

وألا تترك صفحاتك بيضاء.. بل تملأها بكل أفكارك وما تخشى قوله دومًا.

في الأيام الماضية كنت تقرأ لي أكثر مما أقرأ لك. أكثر مما أستمع إليك.

لكن الحال هو أنني أُحب أن أستمع إليك أكثر مما تستمع إليّ.

لذا هل يمكنك أن تكتب سطرًا واحدًا قبل أن تنام؟

أن أجد شيئًا ما فيك هنا!

هل يمكنك ألا تتردد...؟

وهلا أبقيتني هذه المرة على قيّد دهشة!


شارك العدد
أيقونة البريد الإلكتروني البريد الإلكتروني أيقونة تويتر تويتر أيقونة فيسبوك فيسبوك
دهشة

دهشة

بواسطة صابرة عبدالمجيد

دهشة مساء الأحد شيء مختلف، دهشة أسبوعية ستأخذها مني، ولن تنتهي. سأحمل إليك المزيد منها كلما أخبرتني أنك اندهشت.