دهشة دهشة

من الأفضل؟

بواسطة صابرة عبدالمجيد #العدد 7 عرض في المتصفح
أين تضع خطوتك ما بين الأولوية والأفضلية؟

مساء الخير يا مدهش!

تتواجد الآن بمكانٍ مختلف، تبحث فيه عن طريقة سهلة للوصول إلى الشخص الذي تراه اكتسح الساحة في مجاله.

بينما تجد أن السبب الوحيد الذي يجعله بعيدًا عنك هو: بُعد المسافة فقط.

وبالتالي ينتقل دائرة تركيزك من نفسك إلى ذلك الشخص.. وترغب بالركض باستمرار إلى أن تصل إليه.

الركض المتعب.. وأنت تعرف ذلك أكثر مني.

تستنزف كل طاقتك، أوراقك الرابحة، كل إبداعك.. ويموت شيء ما فيك قبل أن تصل.

ما هو هدفك من الحياة؟ ماذا تحمل من رسالة؟

ستتدرب على إلقائها يوميًا، تمارس شيئًا ما بطريقتك، تُركز على تأسيس نفسك.

تستخدم قوتك، وتتجنب فعل المزيد من الأخطاء.

أنت لا تحتاج إلى الدافع والحافز للبدء أو الاستمرار!

بل سببًا كبيرًا.. كلما شعرت أنك ستتوقف تذكرته.

تذكرتَ عهدًا قطعته على نفسك، وأنك تحمل بداخلك رسالة عظيمة.

وقبل أن تصل أنت، يصل صوتك.

وعندما تصل وجدت جمهورًا ينتظرك.

فمن كان الأول؟ ومن أصبح الأفضل؟

الذي وصل أولًا سلك طريقًا وعرًا ولا يدري ما خلف هذا الجبل، ولكن الأفضل هو الذي قد أعد عُدته لينطلق.

الأفضل هو الذي عرف كيف يوظف جميع مهاراته ليتفوق.

الذي يتجنب أخطاء غيره، ولا بأس بأخطاءه هو لأنه سيتعلم بلا شك.

فمن كان الأفضل يمكن أن يصبح الأول. وليس العكس.

يمكن أن تضع الأول في مجالك كمثالٍ يُحتذى به، لا أن تمشي على خُطاه.

أنت لك طريقتك وهو له طريقته.. وباختلاف الطرق ستجد ما يميزك.

فإن جعلت تركيزك كي تكون الأول فهذا لا يُعيبك.

لكن إن جعلت تركيزك كي تكون الأفضل فهذا هو ما يهم.

لذلك وإن سبقك الآخرون، أنت تخوض سباقك لوحدك.

لديك خطة. لديك شيء ما لن يعرفه أحدٌ إلا في الوقت المناسب.

كن في دائرة التركيز على نفسك، وليس على الآخرين.

وما بين الأولوية والأفضلية.. ضع خطوتك باتجاه الأفضل.

وابق على قيّد دهشة.


شارك العدد
أيقونة البريد الإلكتروني البريد الإلكتروني أيقونة تويتر تويتر أيقونة فيسبوك فيسبوك
دهشة

دهشة

بواسطة صابرة عبدالمجيد

دهشة مساء الأحد شيء مختلف، دهشة أسبوعية ستأخذها مني، ولن تنتهي. سأحمل إليك المزيد منها كلما أخبرتني أنك اندهشت.