دهشة دهشة

دهشتنا الأولى تبدأ من هنا

بواسطة صابرة عبدالمجيد #العدد 1 عرض في المتصفح


مساء الخير يا مدهش!

إنه يوم سعيد، أليس كذلك؟

إن لم يكن كذلك بالنسبة لك، فإنني في هذا الحال سأكتب لأجلك.

بساطة القول في أنه مجرد يوم عادي..

لم يُحدث لي أي تغيير عن اليوم الماضي، إنه مكرر.

هل تؤيدني في ذلك؟

حتى وإن كنت تؤيدني فإنني لا أجعل من يومي يومًا عاديًا، حتمًا سأخلق دهشة.

وهذا ما أريدك أن تلحظه.

أستيقظ من الصباح أو في وقتٍ متأخر ربما، لكن لا تقلدني في التأخير إنني أقول ذلك فحسب.

فور استيقاظي، أبحث عن شيء يجعلني سعيدة من الداخل طوال اليوم.

أبسط شيء أفعله لكن تأثيره عميق جدًا: أنني أُصبّح على نفسي بصوتية مدهشة.. أُعبّر عن شعوري وماذا أريد أن أكونه في هذا اليوم.

هذا الشيء البسيط الذي تعرفه الآن مني، قد عرفني عليه صاحبي.. وأنا الآن أخبرك عنه.

الأسابيع الماضية شعرت أنني كائن لطيف، ربما تضحك مني بسببه.

لكنني أقول الحقيقة، صاحبت نفسي ووجدتني كائنًا لطيفًا يُصبّح علي كل يوم ويزرع فيني الثقة ويقول: أتمنى لك يومًا سعيدًا.

من منا لا يُحب هذا الكائن؟

ولأنني أشعر بذلك مع هذا الكائن اللطيف أردت أن أبادلك أيضًا ذات الشعور كي يتحسن يومك، أو مزاجك على الأقل.

لذا أنت الآن بين خيارين تفعلهما:

إما أن تنتظر مني كل أسبوع دهشة كي تستمر معك إلى الأسبوع القادم.

أو أن تبدأ في إدهاش نفسك كل يوم بصوتية تحب بها نفسك، كما أحببتُ نفسي وسميته أيضًا بالكائن اللطيف.

لا أريد أن أُملي عليك ما تفعله بالضبط، لكن إما أن تخلق لنفسك دهشة بهذه الطريقة أو جد دهشة أخرى تُحبها.

لأنه يجب أن تُخبرني في المرة القادمة أن يومك سعيد.

لا أُقلل من حجم الأشياء التي من حولك، والتي تحدث لك كل يوم.

ولا أريد أيضًا أن أقوم "بكبّ عفشي" هنا.

إنني فقط أُخبرك عن تجربتي، وماذا حدث لي خلال هذه الأسابيع التي لم أكترث فيها لشيء واحد على الأقل مما يحدث لي.

ربما أحلم بهذه الأحداث في نومي لكن لا أريد أن أتذكرها في الواقع.

أشياء تجعلني أسقط على ركبتي من الحمل الثقيل الذي على عاتقي. بينما لا تراه أمامك..

إنك تعرفني بالشخص الإيجابي أو أي ما كنت تسميني.

لكن هذا أنا، شخص محمول بالمآسي وما زال لديه القوة على الاستمرار وأن يجعل من يومه يومًا سعيدًا.

ألا تتفق معي بشأن السعادة الداخلية؟ 

أن تشعر بها من الداخل وما يحدث حولك من الكوارث لن يؤذي شعرة واحدة منك.

تمعنّ جيدًا وتأمل ما قلته لك، لأنك تستحق أن تكون مدهشًا وتندهش من أبسط شيء أيضًا.

مهما كان الذي يحدث معك، سنتغلب عليه يومًا بعد يوم.

وحتى ذلك اليوم:

ابقَ على قيّد دهشة.


شارك العدد
أيقونة البريد الإلكتروني البريد الإلكتروني أيقونة تويتر تويتر أيقونة فيسبوك فيسبوك
دهشة

دهشة

بواسطة صابرة عبدالمجيد

دهشة مساء الأحد شيء مختلف، دهشة أسبوعية ستأخذها مني، ولن تنتهي. سأحمل إليك المزيد منها كلما أخبرتني أنك اندهشت.